الجمعة 31-يوليو-2026 - 17 صفر ، 1448
زلزال أمريكا وملحمة الصمود الفلسطيني
التعريف
بالخطبة:
يتناول الشيخ
أحمد القطان رحمه الله في هذه الخطبة السنن الربانية في خذلان الطغاة مستشهداً
بالزلزال الذي ضرب أمريكا عقب استخدامها حق «الفيتو» ضد الشعب الفلسطيني.
ويكشف الشيخ زيف
الحضارة المادية الغربية مستعرضاً أبعاد الصمود الفلسطيني والانتفاضة المباركة
وموقف دولة الكويت الثابت والمشرف في نصرة المسجد الأقصى وقضايا المسلمين.
ويختم خطبته
بقراءة موجهة لبيان حركة «حماس» وتوجيه الأمة نحو إحياء روح التكافل والمقاطعة
الاقتصادية لدحر العدوان واستعادة المقدرات.
عناصر
الخطبة:
- زلزال
العقاب الإلهي
- سقوط
حضارة الدولار
- ملحمة
الصمود الفلسطيني
- نداء
الجهاد العالمي
- بيان
الانتفاضة المباركة
نص
الخطبة:
الحمد لله،
الحمد لله القوي العزيز، قاهر الجبارين، الحَكَم العدل يوم الدين، وأشهد أن لا إله
إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
وارض اللهم عن
الخلفاء الراشدين، والصحابة أجمعين، ومن دعا بدعوتهم إلى يوم الدين.
أما بعد، عباد
الله..
أوصيكم ونفسي
بتقوى الله، قال تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ
مَخْرَجاً {2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) (الطلاق).
عباد الله..
إني أحبكم في
الله، وأسأل الله أن يحشرني وإياكم في ظل عرشه ومستقر رحمته.
زلزال
العقاب الإلهي
أيها الأحباب
الكرام..
يقول سبحانه: (لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى
وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ) (آل عمران:
111)، هذه حقيقة ربانية أنزلها الله في القرآن، سواء وضع اليهود حجر الأساس
لبناء «الهيكل» المزعوم على أنقاض «الأقصى» أو لم يضعوا، فنحن لا نعبأ بهم، النصر
من الله، يأتي بطاعة الله، ويتأخر بمعصية الله، (ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ {111} ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ
الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ) (آل عمران)، ولو على سطح القمر عليهم الذلة، عليهم الذلة يوم أن
كانوا في المدينة النبوية، عليهم الذلة يوم أن كانوا في خيبر، عليهم الذلة وهم في
أمريكا وروسيا وفي فلسطين.
حقيقة ثابتة
مختومة على قلوبهم، يعلمها الله (إِلَّا
بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ) (آل عمران: 112)، وحبل الله عنهم مقطوع؛ (وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ) (آل
عمران: 112)، وأشد حبالهم اليوم أمريكا، هناك في هيئة اللمم.
أسقطت أمريكا
وحكومة يهود حق الشعب الفلسطيني، بإعلانها حق «الفيتو»، فماذا فعل الله بأمريكا
بعد يوم من إصدارها حق النقض (الفيتو)؟
زلزل الله
أمريكا بالزلزال، وظلت أمريكا حائرة لا تدري ماذا تفعل، أصيبت سان فرانسيسكو عام
1906م وهم في رعب متصل من ذلك التاريخ إلى هذا الأسبوع يرصدون الزلازل، ويرون أن
قارتهم تتحرك وتزحف نحو البحر، من يدفعها إلى البحر كل عام؟ إنه الله.
دول العالم
الثالث لا تستطيع أن تدفع أمريكا إلى البحر، الله يستطيع.
سقوط
حضارة الدولار
بينما تنقض
أمريكا حق الكسير في فلسطين، وتسيل الدماء، وتملأ السجون، وتجهض الحوامل بالغازات
السامة المنتجة من مصانعها، بينما هي كذلك، وبينما رئيس ولاية كاليفورنيا وبلدة
سان فرانسيسكو في سفرته واستجمامه، وبينما بوش يستمتع في متابعة وليدته دولة يهود،
وإذا بالأرض تهتز من تحتهم، وإذا الجسور الضخمة التي كتبت التقارير عنها أنها لا
تحول ولا تزول، تتلوى وتقذف ما عليها من شاحنات، وتهبط طبقات الجسور بعضها على بعض
وقت ازدحام السيارات، فتعصر الناس والحديد، وتلتهب ألسنة اللهب، وتتكسّر أنابيب
الغاز في الدور، وتتطاير البنايات كعلب الكرتون، وتتشقّق الأرض أخاديد، وتتراقص
أسلاك الكهرباء وأعمدتها، فتصعق المارة في الطرقات، ويعم الظلام الدامس على أكثر
من مليونين من الأمريكان وهم ينطلقون فارين بغير اتجاه لا يدرون أين يذهبون، إنها
قوة الله.
وهو إنذار إلهي
قريب، إنذار مبكر، حق «الفيتو» لا يستطيع أن يلغي حق الله في فلسطين، ولا يلغي حق
الله في «الأقصى».
صعد الأنين تحت
الركام، وانطلق اللصوص في الظلام، وظهر الوجه الحقيقي لحضارة أمريكا، القاضي
يسرق.. الشرطي يسرق.. الغني يسرق، وتحوّلت أخلاق الدولار إلى لصوص في الليل
والنهار، ويتعجبون وهم يأخذون اللقطات بأجهزة التصوير، تعمل ببطاريات إضافية
ومولدات مؤقتة، تصور تحت الظلام تحت الأشعة وإذا بهم يرون الشرطة تسرق، والقضاة
تسرق، ورجال الأمن يسرقون، تحولوا كلهم إلى لصوص، هذا منهج أمريكا، زرع اللصوصية
في قلوب الناس، فإذا غاب القانون تحول الناس كلهم إلى لصوص.
ملحمة
الصمود الفلسطيني
ولا عجب، فهم
سرقوا العالم، وهدروا حقوقه، وهذه حكومة يهود تساعد حرب العصابات في كولومبيا
لترويج المخدرات، بأنفاس من؟ بأنفاس أمريكا، وإن تظاهرت أمريكا بأنها تحارب
المخدرات، هي أم المخدرات.
يقول الله
سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: (إِلَّا
بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ
بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَٰلِكَ بِمَا
عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ) (آل عمران: 112)؛ (يَعْتَدُونَ)؛ يضعون حجر أساس الهيكل لكي يعلو
ويعلو على «الأقصى»، ولم يعلموا أن الله يقول في كتابه الكريم: (فَإِذَا جَاءَ وعدُ الْآخِرَةِ
لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ
مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا) (الإسراء: 7).
فكل ما يعلو من
اليهود سيُحطم، وأكبر انتصار للانتفاضة أن اليهود يتباكون على تحويلها من جهاد
قتالي إلى قناة سياسية؛ فمرة يطرح المشروع شامير، ثم يصححه رابين، ومع هذا
الانتفاضة ماضية، فكشّر شامير عن أنيابه قائلاً: اسمعوا تصريحات شامير ماذا يقول
لدعاة السلام ومؤتمرات السلام، قال: لا بد من تحقيق دولة «إسرائيل الكبرى»
المذكورة في التوراة، من النيل إلى الفرات.
لا بد من النيل،
معنى هذا أنه سيستعيد سيناء، وأنها مجرد مرحلة من مراحل التخطيط اليهودي سلموها،
وإلا فهي أرض مقدسة، فيها الطور والشجرة المباركة، ونزلت الألواح فيها على موسى،
وهي أرض التيه، من النيل إلى الفرات.
ولا يزال القادة
يدفعون المبادرات بعد المبادرات للسلام مع اليهود!
ثم يقول: إن
«إسرائيل» لن تسمح أبداً بإقامة دولة فلسطينية على أرضها، هذه أرضنا منذ فجر
التاريخ، وستظل كذلك على الدوام، والسلام لا بد أن يكون على الأمن، إنه السلام
القائم على حقنا في هذه الأرض التي وعدنا بها، ولن أبادل الأرض التي احتلتها
«إسرائيل» عام 1967م بالسلام، لن للتأبيد، لن أبادلها بالسلام، وتساقطت كل
المبادرات بتصريح شامير.
نداء
الجهاد العالمي
وهنا من على
منبر الدفاع عن الأقصى يوم أن طالبنا الشعب المجاهد في فلسطين أن يهيئ انتفاضة لا
تبقي ولا تذر دفاعاً عن أحمد ياسين، الذي يُعذَّب في السجون، رضخت حكومة اليهود
فأخرجت أحمد ياسين في التلفاز، يظهر أمام الناس بأنه في صحة وعافية، فلا تخافوا
عليه، وهو الآن يتكلم في التلفاز بمقابلة قطعوها على الأسلوب الإعلامي العربي،
يظهرون ما يشاؤون ويخفون ما يشاؤون لتشويه الدعاة المسلمين، ثم بين الحين والحين
يطلقون إشاعة صغيرة بأن أحمد ياسين مات في السجن، حتى يجسوا نبض المجاهدين هناك.
هذه عادة عند
عرب اليهود، وعند عرب «إسرائيل» هناك، إذا أرادوا قتل مجاهد أطلقوا الإشاعات بأنه
مات أو قتل، ليروا رد الفعل عند الناس.
ونرد عليهم من
هنا من على هذا المنبر المبارك:
الشَّعْبُ يَا
شَامِيرُ مُرٌّ لَحْمُهُ ... وَالْقَلْبُ يَا رَابِينُ حِقْداً يَقْطُرُ
هَاتُوا
الْهِرَاوِيَّ وَالْبَنَادِقَ وَاضْرِبُوا ... رَأْسِي وَصَدْرِي وَالسَّوَاعِدَ
كَسِّرُوا
وَاللَّهِ لَوْ
سَمَلُوا الْعُيُونَ بِخَنْجَرٍ ... وَاللَّهِ لَوْ هَدَمُوا الْبُيُوتَ
وَأَنْذَرُوا
بِعُيُونِ
طِفْلِي سَوْفَ أُبْصِرُ مَوْطِنِي ... وَبِكَفِّ شِبْلِي سَوْفَ يَنْبُتُ
خَنْجَرُ
هَيْهَاتَ أَنْ
نَنْسَى فِلَسْطِينَ الَّتِي ... فِيهَا الْأَزَاهِرُ وَالرَّبِيعُ الْأَخْضَرُ
لَا سِلْمَ
يَنْفَعُنَا فَهُمْ أَعْدَاؤُنَا ... قَدْ دَنَّسُوا الْأَقْصَى الشَّرِيفَ
وَدَمَّرُوا
أَطْفَالُنَا
جَعَلُوا الْحِجَارَ رَصَاصَهُمْ ... وَبِهَا تَحَدَّوُا الْغَاصِبِينَ
وَأَمْطَرُوا
وعند وضع اليهود
حجر أساس هيكلهم حطّم الله هياكلهم.
أصدر أمير
البلاد بياناً جاء في أوله:
«بسم الله
الرحمن الرحيم، تابعنا بقلق بالغ المحاولات الاستفزازية التي أقدم عليها النظام
الصهيوني بوضع حجر الأساس لما يسميه بتجديد هيكل سليمان عند المسجد الأقصى في
القدس الشريف، وهذا الحدث الذي يهز مشاعر المسلمين إنما هو تحدٍّ سافر للإسلام
والعقيدة الإسلامية».
البيان لم يذكر
العروبة، الإسلام فقط والعقيدة الإسلامية، هذه هي قضية فلسطين.
ونحن من هنا
ننادي جميع المسلمين وأهل الإسلام والعقيدة، ونقول: حولوا مثل هذه البيانات
والتصريحات إلى منظمات جهادية، فزماننا زمن الجهاد، هناك على أرض أمريكا وفي
أوروبا وفي كل مكان، شكّلوا مجموعات جهادية، اضربوا مصالح اليهود وأعوان اليهود في
كل الأرض وفي كل زمان حتى يعلموا أن زمننا زمن الجهاد في سبيل الله.
الجهاد يخيفهم،
إن الجهاد يخافه الكفار، الجهاد في أفغانستان.. الجهاد في الفلبين.. الجهاد في
إرتيريا.. الجهاد في فلسطين.. الجهاد في أرض لبنان.. وأخيراً الجهاد في أرومو..
هناك قرب الحبشة، بلد مسلم أعلن راية الجهاد أخيراً يتكون من أربعة وثلاثين مليون
مسلم يُراد تنصيره، بنوا آلاف الكنائس والإرساليات والمدارس النصرانية يريدون
تحويل أكثر من ثلاثين مليون مسلم، يحيطه السودان وكينيا والصومال وإثيوبيا، يريدون
تحويله إلى النصرانية (وَلَن
تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) (البقرة:
120).
فأعلنوا في
أرومو الجهاد في سبيل الله، والتحموا مع أفراخ هيلاسيلاسي الهالك، وحقق الله لهم
انتصارات.
نسأل الله أن
يثبتهم، وأن ينصرهم، وأن يؤيدهم.
اللهم انصر
المجاهدين في فلسطين، وفي أفغانستان، وفي إريتريا وأرومو، وفي كل مكان برحمتك يا
أرحم الراحمين.
اللهم رغّب
المسلمين في الشهادة، اللهم حبّب إليهم الشهادة، اللهم انصر المجاهدين أينما
كانوا.
اللهم عليك
بأعدائنا وأعدائك، احصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تغادر منهم أحداً.
عباد الله..
ادعوا الله
وأنتم موقنون بالإجابة.
الخطبة
الثانية:
بيان
الانتفاضة المباركة
الحَمدُ لله رب
العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وصفيه وخليله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح لهذه
الأمة.
أحبابنا
الكرام..
اسمعوا هذه
الحقائق القرآنية عن اليهود وأعداء هذا الدين: (لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ
اللَّهِ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ) (الحشر: 13)، (قُل
لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ) (آل عمران: 12)، وليس سوف تغلبون،
وإنما (سَتُغْلَبُونَ
وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ) (آل عمران: 12)، هذه
حقائق ثابتة لا نحول عنها ولا نزول.
ومع بيان «حماس»
رقم (48) الذي جاءت فيه هذه التوصيات:
1- يقولون في
بيانهم المبارك: أكدت «حماس» مراراً أهمية الدراسة والالتزام بها، وقد كان قرارها
باستثناء الدراسة من أيام الإضراب الشامل، بسبب قصر العام الدراسي إثباتاً عملياً
لموقفها، واليوم تؤكد «حماس» ضرورة احترام المدارس والمدرسين والمدرسات الذين
يفنون أعمارهم في خدمة الأجيال.
2- التأكيد على
مقاطعة البضائع «الإسرائيلية» التي لها بديل وطني، لضرب اقتصاد العدو، وضرورة
تطوير الإنتاج الوطني وتحسينه، والبعد عن مظاهر الترف والتبذير.
3- تؤكد «حماس»
ضرورة البعد عن الخلافات العائلية والشخصية.
4- الحرائق:
تحيي «حماس» السواعد التي أشعلت النار في أحراش الكرمل، وتدعو الجماهير إلى
استغلال موسم القطن بالحرق لضرب اقتصاد العدو.
وهنا صيحة لصاحب
منبر الدفاع عن المسجد الأقصى سبّبت حرائق كثيرة هناك عند اليهود، يوم أن قلت:
بِعُودِ ثِقَابٍ
بِعُودِ ثِقَابٍ ... فَجَّرْنَا أَشْجَارَ الْغَابِ
عود ثقاب صغير
فعل ما لم تفعله الطائرات «ميج 32» التي تخترق كما يزعمون حدود اليهود، وهيهات
هيهات أن تخترق حدود اليهود، ألا إنما هي مؤامرة لتسليمهم أسلحتنا ولفت الأنظار عن
التآمر عن «الأقصى»، وإلا فالذي يملك هذه الطائرات أين مقدرته في الحرب؟ لماذا
ضُرب المسلمون بها من قبل ومن بعد؟ إنها طائرات التآمر، رب حجارة أفتك من طيارة،
رب حجارة أسرع من طيارة.
5- تحيي «حماس»
المجاهدين الذين اجتازوا خط الهدنة مع الأردن لضرب جنود العدو، وتدعو المسلمين في
الخارج إلى مزيد من العمليات لحرمان العدو من الأمن.
6- اعتبار يوم
9/ 10 يوم إضراب شامل بمناسبة دخول الانتفاضة شهرها الثالث والعشرين.
7- 12/ 10 يوم
لتصعيد المواجهات في ذكرى مولد القائد، قائد المجاهدين محمد صلى الله عليه وسلم،
(12 ربيع الأول)، وتغتنم «حماس» هذه الفرصة لدعوة أبناء شعبنا المسلم إلى مزيد من
الإقبال على الله، والالتزام بتعاليم الإسلام وأخلاقه، ومحاربة الفساد.
8- 14/ 10 يوم
إضراب شامل في ذكرى مجزرة قبية، واحتجاجاً على ظروف المعتقلين في السجون
الصهيونية.
وهناك نوع من
الاعتقالات في سجونهم لقيادات «حماس» والمجاهدين، يضعونه في زنزانة محفورة في أرض
حارة، طولها وعرضها من 180 سم إلى 200 سم، ويغلق عليه إغلاقاً تاماً إلا مكان نفس
صغير لا يرى النور، ويدفعون له الطعام لدفع الموت فقط.
9- اعتبار أيام
20 - 21/ 10، أياماً لفضح سياسة العدو تجاه المجاهدين المعتقلين بالكتابة على
الجدران في الداخل، وفي الصحف والمجلات في الخارج.
10- تاريخ 25 -
26/ 10 أيام لرفع الأعلام الفلسطينية المزينة بلا إله إلا الله.
11- تاريخ: 27 -
28/ 10 أيام لتصعيد المواجهات مع جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين.
12- اعتبار يوم
29/ 10 إضراباً شاملاً في ذكرى مجزرة كفر قاسم، وذكرى العدوان الإنجليزي الفرنسي
الصهيوني على مصر الإسلام.
لتستمر
الانتفاضة، ولنفشل كل سياسات العدو والمتخاذلين معه، (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ
يَنقَلِبُونَ) (الشعراء: 227).
والله أكبر ولله
الحمد.
حركة المقاومة
الإسلامية (حماس)- فلسطين
الخاتمة
والدعاء
اللهم انصرهم
بنصرك المؤزر المبين، اللهم انصرهم بنصرك المؤزر المبين.
اللهم جمد
الدماء في عروق اليهود ويهود العرب، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك، اللهم احصهم
عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تغادر منهم أحداً، اللهم سلط جنودك على أمريكا
وأعوانها، اللهم زلزل أركانهم، اللهم دمر عروشهم، اللهم مزقهم واجعلهم في الأرض
أحاديث، وكما جعلت أيدي سبأ أحاديث، إنك على ذلك قدير.
اللهم عليك بروسيا
الحمراء، اللهم زلزل عروشهم، اللهم دمّر كرملينهم، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك،
إنهم لا يعجزونك، يا الله يا الله يا الله، اللهم إنا ندفع بك في نحورهم، ونعوذ بك
من شرورهم، منزل الكتاب، ومنشئ السحاب، ومجري الحساب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصر
أهل الحق يا رب العالمين.
اللهم آمنا في
ديارنا روعاتنا، واستر عوراتنا، وخفف لوعاتنا، اللهم أنت ملاذنا ومعاذنا وعضدنا
ونصيرنا وحسبنا ومولانا، نعم المولى ونعم النصير.
اللهم من أراد
بنا والمسلمين سوءاً فأشغله في نفسه، ومن كادنا فكده، واجعل تدبيره تدميره، احرسنا
بعينك التي لا تنام، واحفظنا بركنك الذي لا يرام، وارحمنا بقدرتك علينا، ولا نهلك
وأنت رجاؤنا يا أرحم الراحمين.
اللهم أنت الله
الذي لا إله إلا أنت، أنجز وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، سبحانك
لا إله إلا أنت، عز جاهك، وجل ثناؤك، وتقدست أسماؤك، انصرنا وانصر المجاهدين يا رب
العالمين.
عباد الله..
إن الله
وملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً.
عباد الله..
إن الله يأمر
بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم
تذكرون.
اذكروا الله
يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.