الجمعة 22-مايو-2026 - 5 ذو الحجة ، 1447
عمر بن عبد العزيز
عمر بن عبد العزيز
اللهم إنا نبرأ من حولنا وقوتنا إذا نزل بنا ملك الموت عند قبض أرواحنا، فلا حول ولا قوة إلا بالله إذا أُدخلنا قبورنا مع أعمالنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله إذا طال يوم القيامة وقوفنا، لا حول ولا قوة إلا بالله إذا سُئلنا عن أعمالنا وأموالنا، لا حول ولا قوة إلا بالله، إذا تطايرت أمامنا صحائفنا، لا حول ولا قوة إلا بالله نثقل بها ميزاننا، ونثبت بها على الصراط المستقيم، لا حول ولا قوة إلا بالله، فليس لي قوة على أحد إلا بالله، ولأحد على قوة ولا حول إلا بالله، إني توكلت على الله ربي وربكم، ما من دابة إلا هو آخر بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم.
عباد الله:
أوصيكم ونفسي بتقوى الله، العاصم من القواصم، النور في الظلمات {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً} (سورة الطلاق، الآية: 2)، وتقوى الله تهون عليك حتى الموت، بل تعتبر الموت إذا كنت تقياً إن هو إلا نقلة من عالم الظالمين إلى عالم أرحم الراحمين، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، وانتقال من عالم المغتابين إلى جنات النعيم بسلام آمنين.
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال: "عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وحرمته بينكم فلا تظالموا" (رواه مسلم والترمذي وابن ماجه).
ويخرج الفاروق عمر (40 ق هـ - 23هـ، هو عمر بن الخطاب بن نفيل، أبو حفص، الفاروق صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمير المؤمنين، ثاني الخلفاء الراشدين، كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله أن يعز الإسلام بأحد العمرين، فأسلم هو وكان إسلامه قبل الهجرة بخمس سنوات، فأظهر المسلمون دينهم، ولازم النبي صلى الله عليه وسلم وكان أحد وزيريه، وشهد معه المشاهد، بايعه المسلمون خليفة بعد أبي بكر، ففتح الله في عهده الفتوح، ونشر الإسلام حتى قيل إنه انتصب في عهد اثنا عشر ألف منبر، وضع التاريخ الهجري، ودوّن الدواوين، قتله أبو لؤلؤة المجوسي وهو يصلي) يتفقد رعيته ونحن في زمان عز فيه التفقد، وأهدرت الدماء، وهتكت الأعراض، وسُلبت الأموال، وضاعت فيه الحقوق، الفاروق لا ينام إلا سويعات قليلة يتجافى جنبه عن مضجعه مخافة أن يصيح جائع في سمع الظلام فيحل الظلم والسخط على الأمة، ويطوف في البرد الشديد في عرصات المدينة، وإذا به يسمع هذا الحوار الدائر بين أم وابنتها، عن إشراقة الفجر، تقول الأم يا بنية امزجي اللبن بالماء تُربي من الصباح الباكر ابنتها على غش الأمة، الفاروق رضي الله عنه وقف ينصت فإذا بالبنية بطهارتها وأمانتها تقول: يا أماه: إن أمير المؤمنين نهانا أن نخلط اللبن بالماء، فقالت الأم: وأين أمير المؤمنين؟، إنه الآن لا يرانا، فصاحت البنية إن لم يكن أمير المؤمنين يرانا، فرب أمير المؤمنين يرانا.
وهنا ارتج الفاروق وانتفض وعاد إلى بيته فقد عثر على كنز ثمين، لم يقع على بئر بترول، أو بنك ربوي، فأخذ يجري إلى بيته قبل أن يخطفه الخاطفون، وجمع أولاده عبدالله، وعبيد الله، وعاصم، وقال: أي بني، من منكم يريد أن يتزوج من خير نساء المدينة؟ فقال عاصم: أنا يا أمير المؤمنين، فليس لي زوجة، والتفت إليه الفاروق وقال: اذهب وتزوج ابنة بائعة اللبن، فإنها من خير نساء المدينة، ويحطم حواجز النسب والجاه والسلطان، الله أكبر، أعظم حاكم على وجه الأرض، جيوشه تعصف وتقصف إمبراطورية كسرى فتكسرها، وقيصر فتقصرها، يزوج ولده لابنة بائعة اللبن، وهذا الابن البار لم يناقش أباه، ما جمالها؟ وما حسبها، وما نسبها؟... إلخ، إنما طار من مكانه فوراً وانطلق وذهب إلى مكان بائعة اللبن وخطب ابنتها وعُقد عليها وتم الزواج المبارك.
كثير من أولياء الأمور اليوم يشكون كثرة البنات في البيوتات اللواتي ليس لهن أزواج، ونحن نعلم الآن كم تبلغ تكاليف الزواج، وعدد الإناث أضعاف عدد الذكور، من يرضى بهذه الحالة الزواج يكلف الشباب الكثير، والآباء يبيعون بناتهم، ثم بعد ذلك يكشون العنوسة، نحن نتسبب فيها، إذا أخذنا باعتبار عمر، إذا جاءنا من ترضون دينه وخُلقه فزوجوه، لما حدثت هذه المشاكل، إنما ندفع أبناءنا للدعارة لأنهم لا يملكون الزواج، ونُعرض بنياتنا إلى الهم والغم، يطحنهن في بيوتهن لأن المرأة يجب أن تسد عندها الغريزة الجنسية التي أوضعها الله فيها رغم أنفها، ولا حول ولا قوة إلا بالله، تنتظر طول عمرها كي تكون زوجة، تشتهي أن تكون أماً، أن تكون ربة بيت، أن تكون راعية في بيت زوجها على أولادها، ولكنها لا تستطيع، إنه الظلم، عبادي إني حرمت الظلم على نفسي... إلخ.
وماذا كانت نتيجة هذا الزواج المبارك؟
رزق الله ابن عمر "عاصم" ابنة اسمها ليلى، كبرت هذه البنت وتزوجت عبد العزيز بن مروان، فرزقه الله طفلاً اسمه عمر بن عبد العزيز، أعدل الخلفاء بعد الراشدين، ومعاوية رضي الله عنهم هو عمر بن عبد العزيز.
كان أميراً على المدينة في خلافة سليمان بن عبد الملك، وكان يسير ويسير الفقراء خلفه، وما أن يخلق "يقدم" ثوبه إلا وينزعه ويتصدق به على فقير، ويأتي سليمان بن عبد الملك يريد الحج فيقرع المرضى والجزمى أجراس الإنذار حتى لا يمر الخليفة أمام مستشفى ومصحة المرضى فيُعدى (أي يُصاب بالعدوى) فيجفل الحصان بالليل بأمير المؤمنين، سليمان بن عبد الملك فيغضب ويسأل من قرع الأجراس من هذه القلعة، فيقولون: يا أمير المؤمنين إنهم الجزمى، مرض خطير معدٍ، قال: حرقوهم أجمعين، لحظة غضب، واحتار الناس ماذا يفعلون بالمرضى، فطاروا إلى المدينة لأمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز يخبرونه بقرار الخليفة الغاضب، قال: لا تفعلوا، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ثم انطلق وراءه يسير بجواره يسامره وينادمه حتى سُرّ عنه، ثم قال له: يا أمير المؤمنين، أرى أن ينقل مصحى المرض من هذا المكان إلى مكان بعيد عن الطريق، قال: هو كذلك، افعل كما قلت، لم يكن عمر بن عبد العزيز من هتافات التهريج والمنافقين الذين يهتفون ويطوفون بالعرش ويتمسحون بالكرسي.
ويمرض سليمان مرض موته، ويقع طريح الفراش، ويقول لرئيس وزرائه ومستشاره رجاء بن حيوة، يا رجاء أدخل علي بني لعلي أجد من بينهم من يصلح للخلافة، فأدخلهم عليه واحداً تلو الآخر، ويدخل عمر بن عبد العزيز ويجلس عند رأس الخليفة المحتضر فلما رأى أولاده صغاراً بكى سليمان وقال: إن بني صبية صغار، قد أفلح من كان له كبار.
فقال عمر بن عبد العزيز: لا يا أمير المؤمنين، {قد أفلح من تزكى. وذكر اسم ربه فصلى} (سورة الأعلى، الآيتان: 14 – 15)، ففتح سليمان عينه فلما خرج عمر قال: اكتب يا رجاء، والله لأعقدنها عُقدة يعجز الشيطان عن حلها، اكتب:
"هذا عهد أمير المؤمنين إلى الناس عامة، وخاصتهم، إن الخليفة من بعده عمر بن عبد العزيز، وإن ولي عهده يزيد بن عبد الملك، وطوى الكتاب".
وفي الصباح الباكر جاء يزيد بن عبدالملك إلى رجاء وقال: يا رجاء أظن الخليفة قد كتب عهداً فأخبرني إلى من هذا الأمر، قال رجاء: لا، إنما هو سر... ثم جاء عمر بن عبد العزيز، وقال: يا رجاء، أخشى أن يجعلها أمير المؤمنين في عُنقي، فأخبرني قبل أن يموت فأرجعه فإني لا أطيق ذلك، ويأبى الله أن يعطيها من يطلبها، ويوفق الله من هرب منها، لأنها أمانة، وتأتي يوم القيامة حسرة وندامة، ومات سليمان، ونودي بالصلاة جامعة، وقرأ رجاء بن حيوة كتاب أمير المؤمنين، وأخذ الناس يبحثون عن خليفتهم الجديد، فإذا هو في آخر الصف وليس في الصدر.
فنزل من على المنبر وعابده من كتفه وهو لا يستطيع النهوض لهول ما يسمع، ولهول المسؤولية، وصعد المنبر، وقال: أيها الناس: اعلموا، ليس بعد كتاب ربكم من كتاب، ولا بعد هدى نبيكم من هدى، فما جاء في كتاب الله وسنة نبيه من حلال أحللناه إلى يوم القيامة، وما جاء في كتاب الله وسنته صلى الله عليه وسلم حرام حرمناه إلى يوم القيامة، ألا إني متبع وليس بمبتدع، ألا إني وليت عليكم ولست بخيركم، إلا أنني أثقلكم حملاً، وبكى ووضع كمه على عينه، وأخذ يشهق من البكاء، وقال: لا يضم مجلسنا إلا رجل يوصل الحق إلى أهله، أو يُدلنا إلى حق نُوصله، فقال: المهرجون: لا حاجة لكم بهذا الخليفة، ونهضوا من المسجد وخرجوا، والتف حوله الفقهاء والعلماء العاملون، وقالوا: الزموه فإن وافق عمله قوله فلا تتركوه.
وخرج عمر بن عبد العزيز إلى باب المسجد فإذا الناس يستقبلونه بموكب الخلافة، عربة مذهبة وخيول متهمة، مسرجة، وغلمان بثياب موشة بالذهب والفضة، تحمل المباخر والعطور الفاخرة، والجيش شاكاً بحرسه الخاص عن يمين وشمال، فوقف لا يقدم ولا يؤخر، فقال عمر: ما هذا؟ ويحكم، قالوا: موكب الخلافة يليق بك يا أمير المؤمنين، يقول: فلا حاجة لي به، اذهبوا إلى السوق وبيعوه كله واجعلوا قيمته في بيت المال، قرّبوا إليّ بغلتي يرحمكم الله.
وقُرب إليه بغلته وقال لكاتبه: اكتب وهو يسير بجواره وهو على البغلة، اكتب عزلي لوزير الداخلية، ويسمى قائد الحرس، لكثرة المظالم التي كانت تفعل في عهده، ويفعلها ثم رفع يده وكان اسمه خالد بن الريان، وقال: اللهم إني عزلت خالد بن الريان وخفضته من أجلك، فلا ترفع له رأساً بعد اليوم، فمات خالد في قرية مغموراً لم يُشيعه اثنان، إنه الظلم فلا تظالموا.
وجاء الرُّعيان من البوادي يتعجبون، ماذا حدث للوحوش، الرعيان في مجالسهم حول النار يتسامرون، يقولون: ألا رأيتم ما حدث؟ لقد توقف الذئاب أن تهجم على الشياه والأغنام، قالوا ذلك من بركة الحاكم العادل، ولما مات عمر هجمت الذئاب على الشياه تتخطفها، قالوا: ارصدوا هذا اليوم، ولما ذهبوا إلى الشام، وما أدراك ما الشام، وحدوا أن أمير المؤمنين العادل قد مات في اليوم الذي هجمت الذئاب فيه على الأغنام، ونُزعت البركة بانتزاع الحاكم الصالح، وتحل اللعنة بحلول الحاكم الطالح الظالم... حتى الإنسان يضع البذرة في الأرض الطيبة فلا تثمر.
عمر بن عبد العزيز يجلس في الناس في العيد يهنئونه ويدخل عليه ابنه عبد الملك بثياب قديمة فلما رآه عمر بين أولاد الأمراء والولاة، وقد لبسوا الجديد وابنه لبس القديم طأطأ رأسه الخليفة وانحدرت من عينه دمعتان، فقال له ابنه والناس يسمعون: ما لك يا أمير المؤمنين، بكيت، قال: أي بني إننا في عيد ولما رأيت ثوبك القديم وثوب رفقائك الجديدة، خشيت أن ينكسر قلبك يا ولدي، قال: لا يا أمير المؤمنين، إنما ينكسر قلب من عق امه وأباه، وعصى ربه ومولاه، فقام إليه الخليفة واعتزمه من صدره ما ذلك إلا بتوفيق من الله، لما صلح الوالد صلح الولد.
وأرسلت له ابنته قراطاً واحداً وقالت: يا أبتاه إني وجد آخر أضعه في أذني فأرسل لها عمر بن عبد العزيز جمرة في كحل وقال لمرسل اذهب وقل لها: يقول لك أمير المؤمنين: علقي هذه الجمرة في أذنك، فإن استطعتي أبحث لك عن آخر تضعيه في أذنك.
وأراد أن يحج فقال لخازن داره: أعد لنا الراحلة والزاد، فقال: يا أمير المؤمنين: لا نملك نفقة الحج، أمير المؤمنين لا يملك نفقة الحج، ماذا نقول للسالبين الناهبين؟ الذين يقولون: هل من مزيد من الثروات، فالجزاء من جنس العمل، يوم تقول لهم النار هل من مزيد.
ويخرج إلى الناس ويقول: أيها الناس: أحمد الله على ما أحدث لكم من نعمة، ويسمي هذا قانون الحمد، يقول لصاحبه: كيف حالك؟ فيقول: الحمد لله، فيكتبها الله في ميزانك تفرح بها يوم القيامة.
ويكتب إمبراطور الروم إلى عمر بن عبد العزيز يريد التبادل الدبلوماسي، فيرسل عمر بن عبد العزيز سفيره إلى ملك الروم ويدخل السفير وإذا به يرى في قارعة الطريق رجلاً أعمى قد رُبط برحى وأمامه حباً يطحنه بالرحى، ويقرأ القرآن، فوقف السفير وقالك ما هذا؟ أأنت مسلم؟ قال: نعم، قال: فما جعلك في هذه الحالة؟ قال: أسرني الروم منذ زمن، وساوموني على أن أترك ديني ويعطوني ما أشاء من نساء وأموال وقصور أو يثملوا عيني وأطحن في الرحى طول عمري، فثملوا عيني بالمسامير المحمية بعد أن آثرت ديني على دنياي، وربطوني بالحجر أطحن لهم الحَب، فأنا أقرأ القرآن وأصلي في مكاني إلى أن ألقى الله.
فعاد السفير إلى عمر بن عبد العزيز ولم يقد أوراق اعتماده ولا الرسائل، عمر بن عبد العزيز يعلن الحرب على ملك الروم من أجل أسير واحد مسلم، ويقول: أطلق سراح الأسير وإلا ترى عيناك ما لا تسمع أُذنك، فيقول الملك: سمعاً وطاعة للأمير الصالح، وأطلق الأسير.
وتقول زوجته فاطمة: جلست معه ذات يوم وقد باع جميع دوره وقصوره واشترى له بيتاً من طين ينزع الماء من البئر، ويعجن به الطين، كي يسد السقف حتى لا يمطر عليه في الشتاء، وجارتنا تدخل وتقول: يا امرأة، ألا تأخذي ثيابك على شعرك، والخادم يسحب الماء من البئر أمامك، قالت: استكي هذا أمير المؤمنين.
فقال له: يا فاطمة، أتذكرين ليالينا في المدينة؟ قالت: أذكرها، أنت اليوم أقدر عليها، قال: أعلم، فإني أخاف النار، فيشهق شهقة فيغمى عليه، تقول زوجته: خشيت أن يصبح الناس ولا أمير لهم.
أين الذين يخافون النار، وعذاب الرحمن؟
تقول زوجته: سنتان كاملتان من حكمه لم يغتسل من جنابة لأنه لم يستطع أن يأتي زوجته لانشغاله بالأمة، تقول حتى انكسر قلبي وأشفقت عليه، وكانت عندي جارية حسناء، وكان يهواها منذ زمن، فقلت: أهديها له، وأزينها لعله يميل إليها، تقول: فلما جهزتها قلت: هه جاريتك، فلما نظر إليها قال لها: أتذكرين أهلك؟ قالت: نعم، فقال لساعي البريد: اذهب بها إلى أهلها، فقد أعتقتها لوجه الله، فقالت الجارية الحسناء: أين حُبك لي؟ أين هواك يا أمير المؤمنين؟ قال: هو كما هو وزيادة، ولكن ما عند الله خير وأبقى، يكبت في قلبه هواه من أجل رب العالمين.
في لحظاته الأخيرة يدسون له رجلاً يضع له السم في الطعام، فلما أحس بالسم يسري في جسده نادى الخادم، وقال له: كم دفعوا لك لقتلي، قال: مئة دينار، قال: لا تُخبر أحداً بذلك فيقتلوك، فإني قد عفوت عنك، يعفو عن قاتله في زمن البريء فيه مدان.
وتنزل عليه الملائكة وملك الموت عند قبض روحه فيقول للناس من حوله: اخرجوا عني، إني أرى ما لا ترون، وأغلقوا عليه الدار في لحظاته الأخيرة، وإذا بهم يسمعون صوتاً مباركاً من داخل الغرفة يقول: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين} (سورة القصص، الآية: 83)، فتدافع الناس إلى الغرفة، فإذا بهم يرون أن أمير المؤمنين قد فاضت روحه...
إذا أحب الله عبداً استعمله، قالوا: وما استعماله يا رسول الله؟ قال: يسر له عملاً صالحاً يقبض عليه.